هل مقتدى الصدر جزء من مشروع ام مشروع بحد ذاته؟

حصرياً ل"نگاه نو" : یُعرف مقتدى الصدر في الوسط السياسي العراقي بالتصرفات المزدوجة واتجاهاته المتناقضة ، إلى جانب قراراته المتسرعة.
و هو أمر قد استوعبه أنصاره أيضا ، خاصةً عندما ترك خطابه الأخير واعتذر في اليوم التالي وقس على هذا …
فی البدایة هو يقاطع الانتخابات البرلمانية وفي النهاية يشارك فيها مطالبا بتشكیل الحكومة .القرارات المتسرعة ، وعدم التفاعل مع الجماعات السياسية ، وخاصة البیت الشيعي ، وتفضيل المصالح الحزبية على المصالح الوطنية ، هي بعض خصائص مقتدى الصدر التي لا تسمح له حتى بإلقاء نظرة إلى حقيقة ما يجري خلف كواليس الوسط السياسي العراقي.
على الأقل يجب على مقتدى الصدر أن يعطي إجابة منطقية لهذه الأسئلة كقائد سياسي مسؤول أمام أنصاره.
– ما هي الدوافع الوطنية والإسلامية لتفتيت البيت الشيعي وإحداث الشرخ فيه؟
-ما كان الهدف من مقاطعة الانتخابات ولماذا شارك فيها بعد مقاطعتها؟
_لماذا موقفه في معظم الأحداث السياسية ضد تقارب البيت الشيعي؟
_لماذا رفض التحالف مع الإطار التنسيقي الشيعي حفاظا على استقرار البلد؟
_ في ظل الوضع الراهن ، لماذا طلب من أعضاء الكتلة الصدرية الاستقالة بغية تهيئة الأرضية لحل البرلمان وعودة مشروع عدم الاستقرار؟
کان هناك العديد من الأسئلة على مر السنين حول تصرفات و مواقف الصدر المتناقضة ، ويمكن تلخيص كلها في جملة واحدة: أن الصدر لايقبل أن يرجح المصالح الوطنية على المصالح الحزبية.
قلما رأينا الصدر قبل أن يتراجع من مواقفه أو يقدم تنازلات من أجل المصالح الوطنية العراقية.
هذا بينما كل التيارات في البيت الشيعي لا تؤكد إلا على الاستقرار والسلام وأمن العراق والمصالح الوطنية بغض النظر عن مطالبة الحصص السياسية.في تقدير أكثر تفاؤلاً ، يبدو أن مقتدى يلعب على أرض السيناريو الأمريكي وليس على أرض مصالح العراق.
تعليقك
- بضع نقاط مهمة حول الهجمات المشتركة الصهيونية الأمريكية ضد إيران
- العالم سيدفع تكلفة أضرار الحرب مع إيران
- إيران؛ أمة لا تموت بالاغتيال ولا تنهار بالضغوط
- تحليل زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأراضي المحتلة / توقيتها المهم والضغوط السياسية
- تناقض السلام والهيمنة؛ هل تسعى واشنطن إلى تحقيق الاستقرار أم إعادة الهندسة الجيوسياسية لغرب آسيا؟
- بضع نقاط مهمة حول الهجمات المشتركة الصهيونية الأمريكية ضد إيران
- العالم سيدفع تكلفة أضرار الحرب مع إيران
- إيران؛ أمة لا تموت بالاغتيال ولا تنهار بالضغوط
- تحليل زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأراضي المحتلة / توقيتها المهم والضغوط السياسية
- تناقض السلام والهيمنة؛ هل تسعى واشنطن إلى تحقيق الاستقرار أم إعادة الهندسة الجيوسياسية لغرب آسيا؟
- من خطة العمل الشاملة المشتركة إلى أوكرانيا: لماذا لم تعد أوروبا طرفاً فاعلاً وحاسماً؟
- في تقرير صدر اليوم: تهديدات ترامب اللفظية.. رسالة متناقضة أم تحذير أمني؟
- الثورة الإسلامية مشروع مستدام وليس مرحليا
- المفاوضات بين واشنطن وطهران خطوة لها آثار إيجابية كثيرة
- كشف تدريجي لوثائق صلة “إبستين وترامب” / أداة ضغط الموساد على ترامب
- «حرب بلا رصاص: لماذا تُعدّ إستراتيجية ترامب القائمة على الضغط النفسي ضد إيران محكومة بالفشل»
- تناقض صادم، مواقف ترامب المشمئزة بشأن احتجاجات إيران وأمريكا
- کيف غيّرت إيران معادلة القرار الأمريكي؟