2022/08/15
نسخ!

ماهر الطاهر في حديث مع "نگاه نو"؛

الهدف الأساسي للنظام الصهيوني هو خلق فجوة بين قوى المقاومة/دروس من حرب الأيام الثلاثة

الهدف الأساسي للنظام الصهيوني هو خلق فجوة بين قوى المقاومة/دروس من حرب الأيام الثلاثة

*قال ماهر الطاهر ، العضو البارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، في حديث مع "نگاه نو" : إن بنية تشكيل النظام الصهيوني وهويته تأسست على الحرب والدمار.

و بحسب “نگاه نو” ، فإن الهجمات التي شنها النظام الصهيوني على قطاع غزة في الأيام القليلة الماضية التي راح ضحيتها عدد من كبار قادة حركة الجهاد الإسلامي وعدد كبير من المدنيين ، بينهم بضعة أطفال لفتت انتباه الرأي العام في المنطقة والعالم مرة أخرى إلى عدم الاستقرار وانعدام الأمن في المجتمع الصهيوني.

وتابع أنه على الرغم من أن هجمات الأيام القليلة الماضية للنظام الصهيوني لم تكن بعيدة عن المتوقع مثل كل نهجه العسكري والوحشي إلا أن هناك بعض نقاط جديدة في هذه الهجمات يمكن أن تكشف عن حقائق جديدة.

تابع هذا العضو البارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن من الأمور التي يمكن الإشارة إليها أن النظام الصهيوني حاول هذه المرة ، غير تدمير البنية التحتية لغزة وقتل المدنيين، خلق فجوة واختلاف بين قوى المقاومة منها الجهاد الإسلامي وحركة حماس بحرب نفسية ومخططة.

بعد هجمات النظام الصهيوني على قطاع غزة واغتيال كبار قادة حركة الجهاد الإسلامي ، بدأت الآلة الإعلامية للغرب والنظام الصهيوني بترسيخ هذه الفكرة أن حماس تركت حركة الجهاد الإسلامي وحيدة بسبب اعتباراتها.

وأضاف: سبب هذا النهج للنظام الصهيوني هو أن الأجهزة الأمنية ومراكز الدراسة الإسرائيلية أدركت في الأشهر الماضية خطورة وتهديد تقارب المقاومة في كافة مناطق فلسطين الجغرافية مهما اختلفت أذواقها السياسية والعرقية والدينية.

وتابع الطاهر أن هذه القضية دفعت النظام الصهيوني إلى السعي وراء إيجاد التفرقة بين حركتي المقاومة الفلسطينية اللتين يرتكز أساس المقاومة وعماد النضال عليهما.

وأفاد هذا العضو البارز في المقاومة الفلسطينية أن إحدى القضايا المهمة هي أن النظام الصهيوني لايطيق مواصلة الهجمات على غزة أو أي منطقة أخرى من فلسطين والبيئة المحيطة كما في الماضي ؛ لذلك ، بعد ثلاثة أيام ، تشبث بالمصريين لإقامة الهدنة.

لذلك فإن ما حدث في حرب الأيام الثلاثة على غزة يستحق الدراسة.
قد انتهى عصر الكيان الصهيوني الأسطوري الذي كان لا يقهر وهذه المرة، المقاومة هي التي تحدد المعادلات.

تعليقك

الصفحات الاجتماعية اختيار المحرر آخر الأخبار كاريكاتير صورة اليوم