تييري ميسان في مقابلة مع نگاه نو ؛
الشتاء القارس في أوروبا لا تدفئه نيران الأزمة في دول المنطقة

وقال الكاتب الفرنسي الشهير تييري ميسان ، في إشارة إلى التناقضات السلوكية لرئيس بلاده وعدم الكفاءة والأزمة الاقتصادية في فرنسا: "الشتاء القارس في أوروبا لا تدفئه نار الأزمة في دول المنطقة .
وفقًا لـ “نگاه نو” تحاول فرنسا منذ فترة طويلة أن تعرف كمركز ورمز لحقوق الإنسان في المجتمع العالمي ، إلا أن هذا البلد أصبح مركزًا لتناقض مفاهيم حقوق الإنسان والحرية ، ومصاديقها واضحة وبدهية:
_ توفير المأوى لمنظمة المنافقين الإرهابية والمعارضة المسلحة الإيرانية
– التدخل في شؤون الدول الداخلية ،منها العراق ولبنان وسوريا
– إرسال أسلحة الدمار الشامل إلى السعودية لمهاجمة المواطنين اليمنيين
– كل هذا النهج المضطرب والسعي للتدخل في المنطقة من جهة ، ومن جهة أخرى عدم كفاءة السياسيين وصناع القرار في باريس في حل التحديات الداخلية والأزمة الاقتصادية لهذا البلد
الكاتب الفرنسي الشهير تييري ميسان الذي بنشر كتاب “11 سبتمبر الخدعة الرهيبة” في العقد الماضي ، كشف دور أمريكا في هذه الأحداث ، يشير إلى التناقضات السلوكية لساسة باريس في مقابلة مع نگاه نو.
هو أشار إلى الحادث الذي وقع في باريس يوم الجمعة وقتل فيه 3 مواطنين أكراد وأيضا إلى الأزمة الاقتصادية في هذا البلد وكتب: بينما تصارع فرنسا أزمة حادة ، خاصة في يناير ، ينشغل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتدخل في دول أخرى ، خاصة العراق وإيران ولبنان.
هو يشارك في لقاء بغداد في الأردن رغم الأزمة الاقتصادية الحادة للشعب الفرنسي وانعدام الكفاءة التام ، ولم ينته من رحلته بعد حتى أعلن عن مساعيه لعقد لقاء لأصدقاء لبنان.
يقول ميسان إن ماكرون والساسة الفرنسيين لايستوعبون مشاكل فرنسا جيدا ولو فرضنا أنهم يستوعبونها فهم على الأقل لا يسعون لحلها ،ويحاولون التستر عليها من خلال الإسقاط والتدخل في بلدان أخرى.
وأضاف هذا الكاتب الفرنسي: بالتدخل في هذه البلدان، تريد فرنسا تدفئة شتاء أوروبا القارس بنيران الفتنة والفوضى والأزمة في المنطقة.
تعليقك
- بضع نقاط مهمة حول الهجمات المشتركة الصهيونية الأمريكية ضد إيران
- العالم سيدفع تكلفة أضرار الحرب مع إيران
- إيران؛ أمة لا تموت بالاغتيال ولا تنهار بالضغوط
- تحليل زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأراضي المحتلة / توقيتها المهم والضغوط السياسية
- تناقض السلام والهيمنة؛ هل تسعى واشنطن إلى تحقيق الاستقرار أم إعادة الهندسة الجيوسياسية لغرب آسيا؟
- بضع نقاط مهمة حول الهجمات المشتركة الصهيونية الأمريكية ضد إيران
- العالم سيدفع تكلفة أضرار الحرب مع إيران
- إيران؛ أمة لا تموت بالاغتيال ولا تنهار بالضغوط
- تحليل زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأراضي المحتلة / توقيتها المهم والضغوط السياسية
- تناقض السلام والهيمنة؛ هل تسعى واشنطن إلى تحقيق الاستقرار أم إعادة الهندسة الجيوسياسية لغرب آسيا؟
- من خطة العمل الشاملة المشتركة إلى أوكرانيا: لماذا لم تعد أوروبا طرفاً فاعلاً وحاسماً؟
- في تقرير صدر اليوم: تهديدات ترامب اللفظية.. رسالة متناقضة أم تحذير أمني؟
- الثورة الإسلامية مشروع مستدام وليس مرحليا
- المفاوضات بين واشنطن وطهران خطوة لها آثار إيجابية كثيرة
- كشف تدريجي لوثائق صلة “إبستين وترامب” / أداة ضغط الموساد على ترامب
- «حرب بلا رصاص: لماذا تُعدّ إستراتيجية ترامب القائمة على الضغط النفسي ضد إيران محكومة بالفشل»
- تناقض صادم، مواقف ترامب المشمئزة بشأن احتجاجات إيران وأمريكا
- کيف غيّرت إيران معادلة القرار الأمريكي؟