الدكتور حسن خريشة لـ "نكاه نو":
“طوفان الأقصى” أثبتت أن المُقرِّر بالشأن الفلسطين هو المقاومة والشعب وليس المُطبعين

أطلقت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) صباح السبت 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 عملية عسكرية واسعة ضد الإحتلال الإسرائيلي حملت اسم "طوفان الأقصى"، وذلك ردا على الاعتداءات المستمرة التي تشنها قوات الاحتلال على الفلسطينيين.
وبينما دخلت عملية “طوفان الأقصى” يومها الرابع بعد تحقيق إنجازات ميدانية غير مسبوقة على مستوى الدفاع المشروع للشعب الفلسطيني في مواجهة كيان الإحتلال، أجرت وكالة “نكاه نو” حوارا مع النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي في فلسطين الدكتور حسن خريشة، تحدث خلاله عن أسباب إطلاق هذه العملية والتحولات التي ستطرأ على المعادلة في فلسطين المحتلة مشيراً الى أن الكفة ستميل لصالح فصائل المقاومة الفلسطنيية.
وفي معرض ردّه على سؤال حول أسباب إتخاذ حركة المقاومة الاسلامية حماس قرارا بشنّ عملية “طوفان الأقصى” ضد العدو الصهيوني: أوضح د. خريشة: رسائل حماس كانت اولاً للردّ على إقتحامات ومحاولات تهويد القدس والمسجد الأقصى بشكل خاص، والاعتداءات المتكررة على المرابطين والحرائر، ثانيا رساله للحركة الاسيرة التي تتعرض للتنمر والضغط من قبل بن غافير، وثالثا رسالة للمطبعين ان اسرائيل عاجزة عن حماية جنودها والمستوطنين، فهي لن تستطيع حمايه المطبعين اي كانوا، والتأكيد ان التطبيع جريمة وخيانة لفلسطين وشعبها، ورابعا رسالة دعم للفدائيين الجدد بالضفة الغربية ان لكم مقاومة تسندكم.
عن ما سيطرأ من تحولات في قواعد الإشتباك، خصوصا ان موقف حماس بات هجوميا بجدارة في استعادة الاراضي المغتصبة، وحول تأثير ذلك على تغير المعادلة في مرحلة مابعد “طوفان الأقصى”، أكمل النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي في فلسطين: نجحت حماس بالإعداد والتخطيط والتمويه رغم تحمّلها النقد والتنمر بعدم مشاركتها الفعلية في الحروب الاخيرة على غزة، وايضا إخفاء سر العبور، وهذا يؤكد عدم وجود اختراق، المقاومة انتصرت وحرّرت لبعض الوقت أراضي فلسطينية محتلة، الأمر الذي يحدث لأول مرّة، والأهم انها أنهت أسطورة التفوّق الصهيوني، واسقطت نظرية الامن، وأثبتت بالواقع وعلى الارض ان الكيان اوهن من بيت العنكبوت.
وبينما يواصل العدو الصهيوني استهداف المدنيين بوحشية، وبشأن الموقف الغربي المتحيز لصالح الاحتلال الاسرائيلي وأسبابه، وعدم وجود تحرك عربي طارئ للضغط على العدو بشأن استهداف المدنيين، أكمل د. خريشة: امريكا والإتحاد الاوروبي كشفوا قناعهم وأرسلو حاملة الطائرات وفتحوا مخازنهم، ونتياهو يهدد باستخدام الجنود والبحرية الامريكية، وحماس بإمكانياتها المحدودة اصبحت ندّا للاحتلال.
وأضاف: بالمقابل هناك صمت عربي والحلفاء حتى اللحظة يرسلوا رسائل خجولة للكيان، وتابع: الأمور لن تبقى على حالها، المقاومة انتصرت وأنجزت، والحصاد يجب ان يكون بحجم الانتصار، أولها رفع يد الاحتلال عن الاقصى، وتبييض السجون، والقول ان المُقرّر بالشأن الفلسطين هو المقاومة والشعب وليس المُطبعين.
تعليقك
- تحليل زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأراضي المحتلة / توقيتها المهم والضغوط السياسية
- تناقض السلام والهيمنة؛ هل تسعى واشنطن إلى تحقيق الاستقرار أم إعادة الهندسة الجيوسياسية لغرب آسيا؟
- من خطة العمل الشاملة المشتركة إلى أوكرانيا: لماذا لم تعد أوروبا طرفاً فاعلاً وحاسماً؟
- في تقرير صدر اليوم: تهديدات ترامب اللفظية.. رسالة متناقضة أم تحذير أمني؟
- الثورة الإسلامية مشروع مستدام وليس مرحليا
- تحليل زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأراضي المحتلة / توقيتها المهم والضغوط السياسية
- تناقض السلام والهيمنة؛ هل تسعى واشنطن إلى تحقيق الاستقرار أم إعادة الهندسة الجيوسياسية لغرب آسيا؟
- من خطة العمل الشاملة المشتركة إلى أوكرانيا: لماذا لم تعد أوروبا طرفاً فاعلاً وحاسماً؟
- في تقرير صدر اليوم: تهديدات ترامب اللفظية.. رسالة متناقضة أم تحذير أمني؟
- الثورة الإسلامية مشروع مستدام وليس مرحليا
- المفاوضات بين واشنطن وطهران خطوة لها آثار إيجابية كثيرة
- كشف تدريجي لوثائق صلة “إبستين وترامب” / أداة ضغط الموساد على ترامب
- «حرب بلا رصاص: لماذا تُعدّ إستراتيجية ترامب القائمة على الضغط النفسي ضد إيران محكومة بالفشل»
- تناقض صادم، مواقف ترامب المشمئزة بشأن احتجاجات إيران وأمريكا
- کيف غيّرت إيران معادلة القرار الأمريكي؟
- 🎥فيدئـــــــــــــــــــو/ استراتيجية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ضد فنزويلا تقوم على عقيدة جيمس مونرو
- “؛ ترامب يتبع السياسات الوطنية لواشنطن تعود إلى قبل الحرب العالمية الثانية
- أرض الصومال (صومالي لاند) مشروع جديد للكيان الصهيوني وأمريكا/ موقع جغرافي فريد لهذه المنطقة