مستشار رئیس مجلس الوزراء اليمني لـ نكاه نو:
إغلاق مضيق باب المندب الخطوة التصعيدية التالية ان لم يتوقّف العدوان على غزة

قال العميد حمید عبدالقادر عنتر مستشار رئیس مجلس الوزراء اليمني، أن اليمن ينتصر لمظلومية غزة ويتحدى واشنطن والكيان الغاصب.
وخاطب الكيان الصهيوني الغاصب وامريكا في رسالة موجهة لهما، بعثها عبر وكالة نكاه نو: اليمن لم يعد يخاف من شيء؛ شعبٌ محاصرٌ شُنَّ عليه عدوانٌ كوني لا يخاف من أي قوة في العالم. لأنه يحمل فكرا، وصاحب مشروع رسالي.
وقال: لا خيار لكم إلّا وقف العدوان على غزة، أو إغلاق مضيق باب المندب سيكون الخطوة التصعيدية التالية؛ لفرض حصار على العالم، وسوف يتضرر العالم باسره، وسوف يركع العالم تحت اقدام اليمنيين، وسيتم ضرب التواجد الامريكي في الخليج الفارسي وفي كل دول المنطقة إذا قاموا بأي إعتداء على اليمن، وبالتالي سيكون زوال الكيان الغاصب والشيطان الأكبر.
وأضاف: اليمن ينتصر لغزة، ويتحدى واشنطن والكيان الغاصب، وسيتم دفنهم في البحر إذا قاموا بأي عدوان.
وأعاد المسؤول اليمني للأذهان بالقول: اليمن يقوده حفيد الرسول الأعظم ومن سلالة النبوة؛ فلا يمكن أن يرضى بالظلم على شعب غزة وهو يباد امام مرمى ومسمع العالم أجمع.
وتابع: سر قوة اليمن أنه يمتلك مشروعِا رساليا ويحمل فكرًا ويمثل الإسلام المحمدي الأصيل. ويستمد قوته من الله تعالى، ومصدر إلهامه أئمة أهل البيت عليهم السلام.
وأضاف: لا يمكن لأمة أن تهزم وهي تتخذ من الإمام الحسين مصدر إلهامها. ومن اليمن سيتم صنع عملية تحول في دول الإقليم والعالم وانتصار المقاومة في فلسطين، وكل دول المحور تمهيدا لإقامة دولة العدل الالهي.
تعليقك
- بضع نقاط مهمة حول الهجمات المشتركة الصهيونية الأمريكية ضد إيران
- العالم سيدفع تكلفة أضرار الحرب مع إيران
- إيران؛ أمة لا تموت بالاغتيال ولا تنهار بالضغوط
- تحليل زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأراضي المحتلة / توقيتها المهم والضغوط السياسية
- تناقض السلام والهيمنة؛ هل تسعى واشنطن إلى تحقيق الاستقرار أم إعادة الهندسة الجيوسياسية لغرب آسيا؟
- بضع نقاط مهمة حول الهجمات المشتركة الصهيونية الأمريكية ضد إيران
- العالم سيدفع تكلفة أضرار الحرب مع إيران
- إيران؛ أمة لا تموت بالاغتيال ولا تنهار بالضغوط
- تحليل زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأراضي المحتلة / توقيتها المهم والضغوط السياسية
- تناقض السلام والهيمنة؛ هل تسعى واشنطن إلى تحقيق الاستقرار أم إعادة الهندسة الجيوسياسية لغرب آسيا؟
- من خطة العمل الشاملة المشتركة إلى أوكرانيا: لماذا لم تعد أوروبا طرفاً فاعلاً وحاسماً؟
- في تقرير صدر اليوم: تهديدات ترامب اللفظية.. رسالة متناقضة أم تحذير أمني؟
- الثورة الإسلامية مشروع مستدام وليس مرحليا
- المفاوضات بين واشنطن وطهران خطوة لها آثار إيجابية كثيرة
- كشف تدريجي لوثائق صلة “إبستين وترامب” / أداة ضغط الموساد على ترامب
- «حرب بلا رصاص: لماذا تُعدّ إستراتيجية ترامب القائمة على الضغط النفسي ضد إيران محكومة بالفشل»
- تناقض صادم، مواقف ترامب المشمئزة بشأن احتجاجات إيران وأمريكا
- کيف غيّرت إيران معادلة القرار الأمريكي؟