2024/01/03
نسخ!

خبير سياسي عراقي للرؤية الجديدة:

خطورة القادة وهم شهداء أكثر بكثير مما هم أحياء

خطورة القادة وهم شهداء أكثر بكثير مما هم أحياء

أحيا الملايين من شعوب المنطقة الذكرى الرابعة لإستشهاد الفريق الشهيد القائد الحاج قاسم سليماني ورفاق دربه، وفي ضوء إحياء هذه الذكرى الأليمة والميمونة وسط التطورات المتسارعة والمحورية الجارية في المنطقة في ظلّ العدوان الصهيوني على قطاع غزة وردود المقاومة المتزايدة على المحتل الأمريكي لدعمه الأعمى للصهاينة في جريمتهم بحقّ أهالي غزة، أجرت وكالة "الرؤية الجديدة" حوارا مع المحلل والخبير السياسي العراقي د. عباس الزيدي.

في مستهل كلامه تحدث الخبير السياسي العراقي عن دور شهداء قادة النصر في كسر جبروت الهيمنة الأمريكية في المنطقة، وقال: كان ولازال القادة الشهداء لهم الدور البارز في مواجهة الاستكبار والصهيونية العالمية، ولهم قدم السبق في دعم المقاومة، والتأسيس لمفازات وركائز مواجهة التعنت الامريكي، وتزويدها بقدرات وإمكانيات المواجهة، وشعرت قوى الاستكبار بمدى الخطورة التي يشكلها القادة الشهداء لذلك أقدمت على اغتيالهما في ابشع جريمة، ولكن تناست تلك القوى الغاشمة ان خطورة القادة وهم شهداء أكثر بكثير مما هم أحياء، بلحاظ المد الثوري والمقاوم الذي يتركه الشهيد بدمه الطاهر وهذا مالايدركه الاعداء.

وتابع: اليوم يشهد العالم طوفان الاقصى وهزيمة منكرة للكيان الصهيوني وجيشه المنهار بعد الجهد الجهيد الذي بذله القائد الشهيد سليماني رضوان الله عليه في تعزيز قدرة المقاومة الفلسطينية ماديا ومعنويا وتسليحيا، ولم يقتصر ذلك على هذا الجانب بل استمر في ترسيم القاعدة والنظرية الأساسية للأمام الراحل العظيم السيد روح الله الخميني طاب ثراه في إحياء القضية الفلسطينية الذي عمل كثير من العملاء على طمسها وتذويبها واندثارها.

وأردف الزيدي للرؤية الجديدة: إحياء ذكرى الشهداء هي استحضار لكل معاني البطولة والبسالة وترسيخ للقيم النبيلة التي اليوم بأحوج ماتكون لها عناصر الامة في صراعها مع الباطل، ولابد للأجيال القادمة ان تنهل من السيرة العطرة  للقادة الشهداء، وتكمل طريق النصر فهم موضع فخر وافتخار، ومن الضروري ان تستنسخ تلك السيرة العطرة لتكون مثالا ومنهجا يحتذى به وبذلك إحياء للأمة والحيلولة دون موتها.

وفي معرض إشارته الى الإرث الكبير الذي تركه القادة الشهداء، قال: لقد ترك الشهداء القادة الآلاف من المجاهدين  في ربوع محور المقاومة ينهلون من تاريخهم المشرف المتخم بالعطاء والثراء الدائم والمستمر، ولعل مايحصل اليوم من نصر وتحقيق قفزات في عموم محور المقاومة ورص الصفوف وفق مبدأ وحدة الساحات، هي واحدة من ثمرات العطاء الذي لاينضب، لقد منّ الله علينا بالعمل مع القادة رحمهم الله لسنوات خلت، ونسأل الله بمنه وكرمه ان يرزقنا شفاعتهم   ويجمعنا معهم وتحت ظله يوم لا ظل إلا ظله، ونسأله ان يمن علينا بالشهادة ونكمل طريقهم.

تعليقك

الصفحات الاجتماعية اختيار المحرر آخر الأخبار كاريكاتير صورة اليوم