2024/01/19
نسخ!

نائب أمين عام جمعية "أمل" لـ الرؤية الجديدة:

من المهم اليوم بدء مناقشة فعالة لصياغة نظام دولي عادل

من المهم اليوم بدء مناقشة فعالة لصياغة نظام دولي عادل

قامت امريكا مؤخرا في ظل استمرار العدوان على غزة والذي نجم عنه اتساع رقعة المعركة لتشمل بعض دول محور المقاومة، بتشكيل حلف عدائي في البحر الاحمر لوقف ردود المقاومة اليمنية، في السياق لاحت في الأفق عدّة تساؤلات حول مآلات هذا الامر، وتبعات التصعيد الأمريكي في البحر الأحمر نصرةً ودعماً للكيان الصهيوني في المجازر التي يرتكبها.

في هذا الصدد تحدّث الشيخ عبدالله الصالح نائب أمين عام جمعية العمل الإسلامي “أمل”، للرؤية الجديدة عن مآلات وتداعيات التطورات الماثلة في المنطقة لا سيما أنها باتت ترزخ على صفيح ساخن إثر التصعيد الغربي والدعم الأعمى للصهاينة في جرائمهم، وقال: طالما أضمرت وكادت الولايات المتحدة الأميركية للدول العربية والإسلامية خاصة من استعمارها والهيمنة عليها لسرقة ثرواتها والسيطرة عليها وجعلها تابع لها، وتشكيل حلف عدواني ثالث ضد اليمن هو من ضمن محاولات السيطرة على هذا البلد المليء بالخيرات والثروات، فالأول حلف العدواني: عاصفة الحزم وإعادة الأمل التي أعلن عنها في ٢١ أبريل ٢٠١٥م.

وتابع: الثاني: تحالف حارس الازدهار وهو تحالف متعدد الجنسيات تقوده الولايات المتحدة يهدف لشن عملية عسكرية للرد على الهجمات التي يقودها الحوثيون على السفن المتجهة إلى إسرائيل أو المرتبطة بها في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن، أعلن عنه وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في البحرين يوم ١٩ ديسمبر ٢٠٢٣م عقب زيارة قام بها إلى إسرائيل. الثالث: تحالف حماية الملاحة في البحر الأحمر.

وقال موضحاً بشأن هذه التحالفات: التحالف الثاني والثالث انطلق لحماية الكيان الصهيونى فقط وفقط، مهما تذرع أعضاؤه بأسماء أخرى.

وأشار الشيخ عبدالله الصالح الى مآلات هذا التصعيد، قائلاً: فالتحالف الأول؛ يدور في حلقة مفرغة، وهو عاجز على إيجاد حل يإنهاء الأزمة أو إجبار أنصار الله بالإنصياع لإرادة تحالف الحزم وإعادة الأمل، فلا أعطى حزماً، ولا أعاد أملاً، لا للشعب اليمني، ولا للمناطق الخاضعة لسيطرته.

وتابع نائب أمين عام جمعية العمل الإسلامي “أمل”: الصهاينة أنفسهم يقولون أنهم لم يحققوا شيئاً، ويقولون أن سقف الأهداف الذي حدده “نتن ياهو” كبير ولا يمكن تحقيقه، فهو حدد ٣ أهداف لحربه على غزة: القضاء على حماس، إعادة الأسرى والمختطفين، ومنع غزة من أن تكون مصدر تهديد للكيان الصهيوني، مضى على هذه الحرب البائسة أكثر من ١٠٠ يوم ولم يتحقق شيء من أهداف “نتن ياهو”، فلا ندري ماذا نسمي ذلك، تحقيق أهداف أم عجز أمام أسطورة الصمود الفلسطيني الأعزل؟!!

وعن رد الفعل العالمي الموحد ضد جرائم الاحتلال، وتبعات الدعم الأمريكي البريطاني الأعمى لجرائم الصهاينة على المنظومة الدولية، قال الشيخ عبد الله صالح:  مشكلة المشاكل في العالم هي النظام الإستعماري القائم على سيطرة دول بعينها على المنظمات الدولية وقراراتها، وتجيير هذا الأمر لخدمة مصالحهم ومخططاتهم، وقالها الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه؛ بأن هذا النظام يجب أن يتغير.

واختتم بالقول: من المهم اليوم وقبل الغد بدء مناقشة فعالة وجادة لصياغة نظام دولي عادل لا يترك للدول الكبرى مجال للسيطرة والإستحواذ، وأن تتمتع كل الشعوب والأمم في العالم بحقوق متساوية، وأن لا تحرم دولة من العدالة أو تكون تحت سيطرة الدول المستكبرة واستغلالها.

 

تعليقك

الصفحات الاجتماعية اختيار المحرر آخر الأخبار
كاريكاتير صورة اليوم