خبير سياسي يمني للرؤية الجديدة:
الإنتصار على الفتية المؤمنة مستحيل، وكل مخططات العدو فشلت

قال الكاتب والخبير السياسي اليمني عبدالله علي هاشم الذارحي، مستعرضاً منجزات القوات اليمنية في مواجهة الأعداء لا سيما اعداء الأمة الاسلامية: لوصف معركة الفتية المؤمنة المجاهدة، تتلعثم الألسنة وتعجز عن إختيار الحروف لتنطق با الكلام عن بطولات رجال الرجال، كيف لا وحشود العالم قد وقفت أمامهم.
وأردف إشادته بمنجزات وجهاد القوات اليمنية بوجه الاعداء قائلا: بكل ماتمتلكه من ترسانة أسلحة متطورة وجنود مُدربة من العملاء والمرتزقة الذين اشترتهم دول العدوان بالمال من جهات عدة، إلا أن تلك الحشود والقوة وتلك الأسلحة صارت بقوة الله القوي وبحنكة وقوة ارادة وحُسن قيادة الفتية المومنة عاجزة عن مواجهة الفتية المؤمنة فهم بحق رجال الرجال ومعركتهم مستمرة.
وقال مردفاً في وصفه لبطولات القوات في اليمن: نهاية حتى قيام الساعة تلك هي سنن الله بالحياة، في البداية أقول:- هم من أصلاب الرجال المؤمنة بربها الذين أحسنوا تربيتهم منذ البداية، ثم إنخرطوا في المسيرة القرآنية التي صقلتهم وزادتهم إيمانا وثقة وصبرا وشجاعة ودراية بالخطر الذي تواجهه الأمة المحمدية، وماهي عليه من واقع مرير وفوضى الجاهلية في عصر العلم، فبداء رجال الرجال بنشر الوعي في وقت سيطر على الناس اليأس، والبعض جعل الدين لباس وصولا للسلطة.
وقال: اليوم هاهم للعام العاشر مازالوا يخوضون معركة العزة و الكرامة والنَفَس الطويل في اليمن، وهاهم للشهر السابع يخوضون معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس إسنادا لأهلنا في فلسطين كافة وغزة خاصة،هاهم فتية الحق انابوا ولداعي الجهاد استجابوا وما زالوا يخوضون غمار مراحل معارك فرضتها قوى الإستكبار العالمي بقيادة أمريكا والكيان الصهيوني علينا في اليمن وعلى اهلنا في فلسطين.
وأضاف مشيرا الى الصمت الدولي إزاء ما يحدث في فلسطين: بظل صمت عالمي عن الجرائم المكتملة التي يرتكبها العدو الصهيوني وداعميه لليوم، وكلما هزمهم فتية الحق وتصدوا لهم بشجاعة في جبهات البطولة وانتصروا عليهم صار لدى قوى العدوان قناعة بأن الحرب وصلت إلى طريق مسدود وأن الإنتصار على الفتية المؤمنة مستحيل،وأن كل مخططات العدو
ومرتزقته لزعزة الأمن والإستقرار فشلت.
تعليقك
- بضع نقاط مهمة حول الهجمات المشتركة الصهيونية الأمريكية ضد إيران
- العالم سيدفع تكلفة أضرار الحرب مع إيران
- إيران؛ أمة لا تموت بالاغتيال ولا تنهار بالضغوط
- تحليل زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأراضي المحتلة / توقيتها المهم والضغوط السياسية
- تناقض السلام والهيمنة؛ هل تسعى واشنطن إلى تحقيق الاستقرار أم إعادة الهندسة الجيوسياسية لغرب آسيا؟
- بضع نقاط مهمة حول الهجمات المشتركة الصهيونية الأمريكية ضد إيران
- العالم سيدفع تكلفة أضرار الحرب مع إيران
- إيران؛ أمة لا تموت بالاغتيال ولا تنهار بالضغوط
- تحليل زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأراضي المحتلة / توقيتها المهم والضغوط السياسية
- تناقض السلام والهيمنة؛ هل تسعى واشنطن إلى تحقيق الاستقرار أم إعادة الهندسة الجيوسياسية لغرب آسيا؟
- من خطة العمل الشاملة المشتركة إلى أوكرانيا: لماذا لم تعد أوروبا طرفاً فاعلاً وحاسماً؟
- في تقرير صدر اليوم: تهديدات ترامب اللفظية.. رسالة متناقضة أم تحذير أمني؟
- الثورة الإسلامية مشروع مستدام وليس مرحليا
- المفاوضات بين واشنطن وطهران خطوة لها آثار إيجابية كثيرة
- كشف تدريجي لوثائق صلة “إبستين وترامب” / أداة ضغط الموساد على ترامب
- «حرب بلا رصاص: لماذا تُعدّ إستراتيجية ترامب القائمة على الضغط النفسي ضد إيران محكومة بالفشل»
- تناقض صادم، مواقف ترامب المشمئزة بشأن احتجاجات إيران وأمريكا
- کيف غيّرت إيران معادلة القرار الأمريكي؟