كاتب ومحلل سياسي يمني للرؤية الجديدة:
محور المقاومة ساند فلسطين وأدّب الكيان وأمريكا

قال الكاتب والمحلل السياسي رئيس الحملة الدولية لكسر الحصار عن مطار صنعاء الدولي العميد "حميد عبد القادر عنتر"، أن الشعوب العربية والإسلامية مازالت تعاني من نكبة ٤٨، والشعوب العربية مخدرة بسبب سياسة الانظمة العربية القمعية التي صادرت الحقوق والحريات وكمّمت الافواه.
وفي حوار له مع “الرؤية الجديدة” أشار الكاتب والمحلل السياسي اليمني، بمناسبة مرور 76 عام على نكبة فلسطين عام 1948م، عملية “طوفان الاقصى”، وقال: تسببت هذه العملية بزلزال للكيان الصهيوني اللقيط وأعادت القضية المركزية فلسطين الى الواجهة الطبيعية، بعد ان كانت القضية المركزية فلسطين منسية، وتراجعت الدول التي كانت مهرولة للتطبيع مع الكيان الصهيوني عن التطبيع، طبعا انتصرت المقاومة في فلسطين ولم تستطع الصهيونية القضاء على القدرات العسكرية لفصائل المقاومة، و لم يحقق الكيان اللقيط أي منجزات سوى تدميره للبنية التحتية واستهداف المدنيين وكل الجرائم الذي ارتكبها الكيان الصهيوني سيتم ملاحقته امام المحاكم الدولية ومحاسبته عليها كمجرم حرب.
وعن موقف اسناد ودعم دول محور المقاومة لمعركة طوفان الأقصى، قال: دول محور المقاومة ساندت فلسطين منذ اندلاع معركة طوفان الاقصى، وأدّبت الكيان الصهيوني والادارة الامريكية، واليمن أعلن التدخل العسكري دعماً لفلسطين وساند فلسطين بالتدخل العسكري، وفرض حصارا مطبقاً على الكيان الصهيوني في البحر الاحمر، واستهدف عده سفن إسرائيلية وامريكية وبريطانية التي تدعم الكيان، وافرغ ميناء إيلات من السفن وانهار الاقتصاد الاسرائيلي بسبب الحصار في البحر الاحمر، كذلك اليمن يخرج بكل جمعة ملايين من الشعب اليمني مسانده لفلسطين.
وحول رسالته لقادة وشعوب الدول العربية والإسلامية الذين خذلوا اهلنا في فلسطين، أردف عنتر: رسالتنا لكل الدول العربية والإسلامية تفعيل المقاطعة الاقتصادية وطرد السفراء من بلدانهم، وهذا سوف يشكل ضغطاً يتمخض عنه وقف العدوان على غزة.
وقال: تحيه لكل شعوب واحرار العالم الذي انتفضوا بوجه الكيان اللقيط والشيطان الاكبر. مؤكداً أن الكيان الصهيوني مآله الزوال وتحرير فلسطين أمر حتمي.
تعليقك
- بضع نقاط مهمة حول الهجمات المشتركة الصهيونية الأمريكية ضد إيران
- العالم سيدفع تكلفة أضرار الحرب مع إيران
- إيران؛ أمة لا تموت بالاغتيال ولا تنهار بالضغوط
- تحليل زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأراضي المحتلة / توقيتها المهم والضغوط السياسية
- تناقض السلام والهيمنة؛ هل تسعى واشنطن إلى تحقيق الاستقرار أم إعادة الهندسة الجيوسياسية لغرب آسيا؟
- بضع نقاط مهمة حول الهجمات المشتركة الصهيونية الأمريكية ضد إيران
- العالم سيدفع تكلفة أضرار الحرب مع إيران
- إيران؛ أمة لا تموت بالاغتيال ولا تنهار بالضغوط
- تحليل زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأراضي المحتلة / توقيتها المهم والضغوط السياسية
- تناقض السلام والهيمنة؛ هل تسعى واشنطن إلى تحقيق الاستقرار أم إعادة الهندسة الجيوسياسية لغرب آسيا؟
- من خطة العمل الشاملة المشتركة إلى أوكرانيا: لماذا لم تعد أوروبا طرفاً فاعلاً وحاسماً؟
- في تقرير صدر اليوم: تهديدات ترامب اللفظية.. رسالة متناقضة أم تحذير أمني؟
- الثورة الإسلامية مشروع مستدام وليس مرحليا
- المفاوضات بين واشنطن وطهران خطوة لها آثار إيجابية كثيرة
- كشف تدريجي لوثائق صلة “إبستين وترامب” / أداة ضغط الموساد على ترامب
- «حرب بلا رصاص: لماذا تُعدّ إستراتيجية ترامب القائمة على الضغط النفسي ضد إيران محكومة بالفشل»
- تناقض صادم، مواقف ترامب المشمئزة بشأن احتجاجات إيران وأمريكا
- کيف غيّرت إيران معادلة القرار الأمريكي؟