وزير خارجية لبنان الأسبق:
«نتنياهو» یسعى إلى توسيع نطاق الحرب إلى خارج الحدود المحتلة

بحسب «نگاه نو»، قال وزير الخارجية اللبناني السابق «عدنان منصور»، في إشارة إلى النهج الوحشي والمربك لرئيس الوزراء الصهيوني «بنيامين نتنياهو» ومحاولته توسيع نطاق الحرب إلى لبنان والضفة الغربية إن «نتنياهو» من أجل ضمان حياته السياسية والهروب من التحديات الداخلية للمجتمع الصهيوني، يسعى إلى توسيع نطاق الحرب.
وتابع: بالطبع لا ينبغي تجاهل الأوضاع السياسية للولايات المتحدة وموقف «دونالد ترامب» في الانتخابات المقبلة في تصاعد التوترات في المنطقة.
يحاول «ترامب» و«نتنياهو» استغلال العنف وتوسيع نطاق الصراع في المنطقة كورقة رابحة للصعید السياسي والفوز في الانتخابات.
وأضاف وزير خارجية لبنان الأسبق أن هدف نتنياهو من خلق توتر جديد في الضفة الغربية هو غزنة الضفة الغربية؛ لأن الجيش الإسرائيلي لم يحقق أي إنجازات عسكرية وسياسية للمجتمع الصهيوني رغم عمليات الإبادة الجماعية في غزة ،وهو لا يزال عالقا في مستنقع غزة.
قال «عدنان منصور» إن المقاومة اللبنانية وأمينها العام يراقبون كل التطورات بحكمة وبصيرة ولن يلعبوا بالتأكيد في ساحة إسرائيل ونتنياهو، وفي الوقت نفسه ومن خلال خلق قوة رادعة لن يسمحوا بمغامرة إسرائيل في جنوب لبنان .
وقال «عدنان منصور» إن لبنان اليوم ليس لبنان 1982 الذي احتلت إسرائيل وسط بيروت بكل سهولة ومن دون أي رد فعل وأدنى مقاومة .إن إسرائيل اليوم محاطة بالأسوار التي أقامتها حول نفسها لتوفير الأمن، ولا يوجد عمق أمني للكيان الصهيوني بعد.
تعليقك
- بضع نقاط مهمة حول الهجمات المشتركة الصهيونية الأمريكية ضد إيران
- العالم سيدفع تكلفة أضرار الحرب مع إيران
- إيران؛ أمة لا تموت بالاغتيال ولا تنهار بالضغوط
- تحليل زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأراضي المحتلة / توقيتها المهم والضغوط السياسية
- تناقض السلام والهيمنة؛ هل تسعى واشنطن إلى تحقيق الاستقرار أم إعادة الهندسة الجيوسياسية لغرب آسيا؟
- بضع نقاط مهمة حول الهجمات المشتركة الصهيونية الأمريكية ضد إيران
- العالم سيدفع تكلفة أضرار الحرب مع إيران
- إيران؛ أمة لا تموت بالاغتيال ولا تنهار بالضغوط
- تحليل زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأراضي المحتلة / توقيتها المهم والضغوط السياسية
- تناقض السلام والهيمنة؛ هل تسعى واشنطن إلى تحقيق الاستقرار أم إعادة الهندسة الجيوسياسية لغرب آسيا؟
- من خطة العمل الشاملة المشتركة إلى أوكرانيا: لماذا لم تعد أوروبا طرفاً فاعلاً وحاسماً؟
- في تقرير صدر اليوم: تهديدات ترامب اللفظية.. رسالة متناقضة أم تحذير أمني؟
- الثورة الإسلامية مشروع مستدام وليس مرحليا
- المفاوضات بين واشنطن وطهران خطوة لها آثار إيجابية كثيرة
- كشف تدريجي لوثائق صلة “إبستين وترامب” / أداة ضغط الموساد على ترامب
- «حرب بلا رصاص: لماذا تُعدّ إستراتيجية ترامب القائمة على الضغط النفسي ضد إيران محكومة بالفشل»
- تناقض صادم، مواقف ترامب المشمئزة بشأن احتجاجات إيران وأمريكا
- کيف غيّرت إيران معادلة القرار الأمريكي؟