جاء في تقرير خاص؛
عائشة الدبس؛ أداة للدعاية أم رمز للتغيير الحقيقي؟

تحاول هيئة تحرير الشام إعادة بناء صورتها القاسية والمتطرفة، من خلال تعيين امرأة تدعى عائشة الدبس رئيسة لشؤون المرأة في حكومتها الجديدة. أثارت هذه التظاهرة ردود فعل مختلفة في وسائل الإعلام العالمية، واعتبرها البعض محاولة لإظهار تغيير نهج هذه الجماعة.
هذه الجماعة التي لا تزال مدرجة على قائمة المنظمات الإرهابية، لها تاريخ أسود في انتهاك حقوق الإنسان، وخاصة حقوق المرأة وشملت الإجراءات السابقة للجماعة قوانين صارمة ضد المرأة وقمع المعارضة.
إن التعيين الأخير، دون تغييرات حقيقية في السياسات، ليس سوى محاولة دعائية لكسب دعم الرأي العام والحكومات الأجنبية.
تتظاهر هيئة تحرير الشام باعتدال أكثر من السابق في حين يستمر سلوكها القمعي وانتهاك حقوق المعارضة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
إن دراسة تصرفات هذه الجماعة من قبل السلطات المستقلة سوف تظهر هل هذه التغييرات ظاهرية أو حدث تغيير حقيقي في موقفها.
تعليقك
- بضع نقاط مهمة حول الهجمات المشتركة الصهيونية الأمريكية ضد إيران
- العالم سيدفع تكلفة أضرار الحرب مع إيران
- إيران؛ أمة لا تموت بالاغتيال ولا تنهار بالضغوط
- تحليل زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأراضي المحتلة / توقيتها المهم والضغوط السياسية
- تناقض السلام والهيمنة؛ هل تسعى واشنطن إلى تحقيق الاستقرار أم إعادة الهندسة الجيوسياسية لغرب آسيا؟
- بضع نقاط مهمة حول الهجمات المشتركة الصهيونية الأمريكية ضد إيران
- العالم سيدفع تكلفة أضرار الحرب مع إيران
- إيران؛ أمة لا تموت بالاغتيال ولا تنهار بالضغوط
- تحليل زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأراضي المحتلة / توقيتها المهم والضغوط السياسية
- تناقض السلام والهيمنة؛ هل تسعى واشنطن إلى تحقيق الاستقرار أم إعادة الهندسة الجيوسياسية لغرب آسيا؟
- من خطة العمل الشاملة المشتركة إلى أوكرانيا: لماذا لم تعد أوروبا طرفاً فاعلاً وحاسماً؟
- في تقرير صدر اليوم: تهديدات ترامب اللفظية.. رسالة متناقضة أم تحذير أمني؟
- الثورة الإسلامية مشروع مستدام وليس مرحليا
- المفاوضات بين واشنطن وطهران خطوة لها آثار إيجابية كثيرة
- كشف تدريجي لوثائق صلة “إبستين وترامب” / أداة ضغط الموساد على ترامب
- «حرب بلا رصاص: لماذا تُعدّ إستراتيجية ترامب القائمة على الضغط النفسي ضد إيران محكومة بالفشل»
- تناقض صادم، مواقف ترامب المشمئزة بشأن احتجاجات إيران وأمريكا
- کيف غيّرت إيران معادلة القرار الأمريكي؟