مراسم تشييع السيد حسن كان استفتاءً عالميًا للمقاومة.

صرّح المحلل السياسي اللبناني ، ناصر قندیل في حوار مع "نگاه نو"، بأن مراسم تشييع السيد حسن كانت استفتاءً وطنيًا وإقليميًا وعالميًا للمقاومة.
بحسب تقرير “نگاه نو”، أشار ناصر قنديل، المحلل السياسي اللبناني، إلى إقامة مراسم تشييع الشهيد السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، قائلًا إن هذه المراسم كانت استفتاءً وطنيًا وإقليميًا وعالميًا للمقاومة.
وأضاف أن هذه المراسم كانت رسالة واضحة للأصدقاء والأعداء الذين كانوا قلقين بشأن المستقبل السياسي والاجتماعي للمقاومة وتأثيرها في المحيط الإقليمي للبنان وفي داخله أيضاً. في هذا الاستفتاء، تم رسم خط فاصل بين مؤيدي خطاب المقاومة ومعارضيه في الساحة السياسية اللبنانية.
وأشار قنديل أيضًا إلى أن بعض التيارات السياسية في لبنان التي تؤيد إسرائيل كانت تسعى إلى حذف هوية المقاومة والشيعة من العملية السياسية اللبنانية، ومن ثم حذفها من النسيج الاجتماعي للبلاد.
وتابع قائلاً إن هناك أيضاً تقييمات تشير إلى توفير الظروف لحذف المقاومة والشيعة كعنصر مهم وفاعل في العملية السياسية اللبنانية والمحيط الإقليمي ، بعد اغتيال قادة المقاومة والأمين العام لحزب الله اللبناني.
تعليقك
- جورج غالاوي في حوار خاص مع «الرؤية الجديدة»؛ دونالد ترامب معتوه تماما ونرجسيّ
- وصول شعبية دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها
- الإطار التنسيقي الشيعي سيعلن فورًا عن مرشحه لرئاسة الوزراء العراقية
- نظام الشرع، بدلاً من مواجهة إسرائيل، منشغل بقتل الشعب السوري
- ترامب سيدمر العالم وأمريكا معًا
- لن نسمح بأي تدخل خارجي في اختيار رئيس الوزراء
- إعادة توزيع القوة ضمن إطار التحالف الشيعي: مؤشرات على اتفاق جديد
- بعض النقاط المهمّة حول انتخابات البرلمان العراقي2025
- ما يجري هذه الأيام في السودان / من خطة التقسيم المكررة إلى تهميش أزمة غزة
- حسام الربيعي: منصب رئيس الوزراء في العراق أصبح بلا أهمية
- إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين القسري على عدة مراحل
- الولايات المتحدة تتعامل مع العالم على مبدأ الهيمنة
- الإدارة الأميركية دخلت في أكثر من جبهة ما انعكس على الداخل الاميركي