نسخ!
عضو الحزب الجمهوري بالولايات المتحدة ،مالك فرانسيس:
أغلب أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس يعملون لصالح إسرائيل، وليس لصالح أمريكا

قال عضو الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة،مالك فرانسيس إن الكونغرس الأمريكي تحت سيطرة اللوبي الصهيوني.
أضاف فرانسيس في حواره الخاص مع “نگاه نو ” أن الولايات المتحدة فقدت آلافا من جنودها في حروب أفغانستان والعراق، والتي جنت أرباحها هي الشركات المرتبطة بـ “ديك تشيني”.
تابع فرانييس كلامه أن نتنياهو هدد ترامب بأن إيران ستمتلك سلاحاً نووياً إذا لم تشارك أمريكا في الحرب ضدها.
صرّح فرانسيس أن ردّ إيران على الكيان الصهيوني لم يكن متساويا، بل تجاوزه بكثير.
أكَد هذا العضو في الحزب الجمهوري بالولايات المتحدة أن الحزب الديمقراطي يسعى لتمرير قانون يمنع ترامب من خوض حرب ضد إيران.
واختتم حديثه بالقول إن أغلبية الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس يتلقون أوامرهم من اللوبي الصهيوني.
تعليقك
الصفحات الاجتماعية
اختيار المحرر
آخر الأخبار
كاريكاتير
صورة اليوم
- بضع نقاط مهمة حول الهجمات المشتركة الصهيونية الأمريكية ضد إيران
- العالم سيدفع تكلفة أضرار الحرب مع إيران
- إيران؛ أمة لا تموت بالاغتيال ولا تنهار بالضغوط
- تحليل زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأراضي المحتلة / توقيتها المهم والضغوط السياسية
- تناقض السلام والهيمنة؛ هل تسعى واشنطن إلى تحقيق الاستقرار أم إعادة الهندسة الجيوسياسية لغرب آسيا؟
- بضع نقاط مهمة حول الهجمات المشتركة الصهيونية الأمريكية ضد إيران
- العالم سيدفع تكلفة أضرار الحرب مع إيران
- إيران؛ أمة لا تموت بالاغتيال ولا تنهار بالضغوط
- تحليل زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأراضي المحتلة / توقيتها المهم والضغوط السياسية
- تناقض السلام والهيمنة؛ هل تسعى واشنطن إلى تحقيق الاستقرار أم إعادة الهندسة الجيوسياسية لغرب آسيا؟
- من خطة العمل الشاملة المشتركة إلى أوكرانيا: لماذا لم تعد أوروبا طرفاً فاعلاً وحاسماً؟
- في تقرير صدر اليوم: تهديدات ترامب اللفظية.. رسالة متناقضة أم تحذير أمني؟
- الثورة الإسلامية مشروع مستدام وليس مرحليا
- المفاوضات بين واشنطن وطهران خطوة لها آثار إيجابية كثيرة
- كشف تدريجي لوثائق صلة “إبستين وترامب” / أداة ضغط الموساد على ترامب
- «حرب بلا رصاص: لماذا تُعدّ إستراتيجية ترامب القائمة على الضغط النفسي ضد إيران محكومة بالفشل»
- تناقض صادم، مواقف ترامب المشمئزة بشأن احتجاجات إيران وأمريكا
- کيف غيّرت إيران معادلة القرار الأمريكي؟