جاء في تقرير:

من خطة العمل الشاملة المشتركة إلى أوكرانيا: لماذا لم تعد أوروبا طرفاً فاعلاً وحاسماً؟

تزامن جولتين من المفاوضات الحساسة في مدينة جنيف السويسرية، أي المباحثات النووية الإيرانية الأمريكية من جهة، والمشاورات الروسية الأمريكية الأوكرانية من جهة أخرى، أظهر رسالة استراتيجية واضحة أنه تم تهميش أوروبا وإقصاؤها من صلب الأحداث الجارية.