في تقرير خاص لـ نكاه نو...
لماذا العراق ولماذا السوداني؟

تم اللجوء للعراق وللسوداني تحديدا، للقيام بحراك يستهدف عدم الانزلاق للحرب الواسعة، لاسباب تتعلق بما بات يعرف به السوداني من *مصداقية* بين الشركاء الإقليميين والدوليين.
السوداني خيار مثالي للأضداد، كونه معروف بالمصارحة وما يقوله في الاعلام يقوله في الاجتماعات.
السوداني صاحب الموثوقية العالية يتحرك بشكل حثيث وقد يتوجه قريبا الى عواصم عربية ايضا، في إطار حراكه الذي يستهدف وقف إطلاق النار في غزة، وأيضا ضمان وصول المساعدات للفلسطينيين.
بتصور الايرانيين، أن السوداني يملك القدرة على ايجاد خط سياسي مختلف يتسم بالمرونة (السيد الخامنئي عبر عنه بخط جديد في العالم العربي والاسلامي، لاحظ التغريدة المرفقة)
بالنسبة للأمريكيين فهم يعتقدون بقدرة السوداني على صنع حالة التوازن، فهو بالوقت الذي يعبر عن موقف صريح جدا من رفض العدوان على غزة وتحميل القوى الكبرى مسؤولية مايحدث، يؤكد رفضه بأنه ضد اتساع الحرب وضد نقل تداعياتها الى العراق.
من المهم الانتباه الى ان الامريكيين كرروا عبارة “دور العراق في الاستقرار الاقليمي”.
وهذا أمر غير مسبوق.*السوداني في حراكه يؤكد العودة الواضحة للعراق، ويؤكد انتقاله بملف العلاقات الخارجية الى مستوى آخر.
تعليقك
- جورج غالاوي في حوار خاص مع «الرؤية الجديدة»؛ دونالد ترامب معتوه تماما ونرجسيّ
- وصول شعبية دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها
- الإطار التنسيقي الشيعي سيعلن فورًا عن مرشحه لرئاسة الوزراء العراقية
- نظام الشرع، بدلاً من مواجهة إسرائيل، منشغل بقتل الشعب السوري
- ترامب سيدمر العالم وأمريكا معًا
- لن نسمح بأي تدخل خارجي في اختيار رئيس الوزراء
- إعادة توزيع القوة ضمن إطار التحالف الشيعي: مؤشرات على اتفاق جديد
- بعض النقاط المهمّة حول انتخابات البرلمان العراقي2025
- ما يجري هذه الأيام في السودان / من خطة التقسيم المكررة إلى تهميش أزمة غزة
- حسام الربيعي: منصب رئيس الوزراء في العراق أصبح بلا أهمية
- إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين القسري على عدة مراحل
- الولايات المتحدة تتعامل مع العالم على مبدأ الهيمنة
- الإدارة الأميركية دخلت في أكثر من جبهة ما انعكس على الداخل الاميركي