2024/02/21
نسخ!

حمدان: الضغط العسكري لن يغير مواقفنا / أبو شاهين: أغلب الدول العربية كانها تشاهد كرة القدم!

حمدان: الضغط العسكري لن يغير مواقفنا / أبو شاهين: أغلب الدول العربية كانها تشاهد كرة القدم!

أكد الناطق باسم حركة حماس رفض الحركة رفضاً قاطعاً لتطبيع علاقات بعض دول المنطقة مع الكيان الصهيوني، وقال: موقفنا يتعزز يوماً بعد يوم نظرا لمجريات المعركة التي نشهدها.

ووفقا للجنة العلاقات الدولية للمعرض الإيراني الـ24 للاعلام، جاءت تصريحات أسامة حمدان الناطق باسم حركة حماس، في مؤتمر صحفي مشترك مع علي أبو شاهين ممثل حركة الجهاد الإسلامي، عقد في موقع المعرض وبحضور صحافيين محليين وأجانب، وقال حمدان: يلعب الإعلام دوراً مهماً في تشكيل المعادلة، فهم منتصرون وهذه هي المرة الأولى التي يترك فيها الإعلام هذا القدر من التأثير في سير أحداث الحرب. كما أن هذا المعرض مهم لأنه جمع كل وسائل الإعلام المقاومة وفتح آفاقا جديدة للتعاون بين وسائل الإعلام وشرح دور الإعلام في هذه المعركة.

وأوضح انه في حرب غزة وقف الإعلام إلى جانبنا وساعد في دحر رواية العدو الصهيوني. اليوم، منيت وسائل الإعلام التي عكست الرواية الصهيونية بالهزيمة في ساحة المعركة، و قدّم الوسط الإعلامي 120 شهيدا من الرجال والنساء في معركة طوفان الأقصى، من ضحايا جرائم الكيان الصهيوني. حيث عكسوا حقيقة هذه الحرب.

وردا على سؤال حول رد فعل المقاومة على الهجوم الصهيوني على رفح، قال حمدان: اليوم لا نتحدث فقط عن معاناة الشعب الفلسطيني، بل أيضا عن الإبادة الجماعية بحقه. هناك 600 ألف فلسطيني محاصرون في شمال غزة، حيث لا يسمح العدو بوصول الغذاء والماء إليهم، ومات مئات الأطفال جوعا. كيف يتطاول أنصار هذا الكيان على حقوق الإنسان؟ في حين أنهم شركاء في هذه الجرائم؟ تم تدمير 35 مستشفى وأكثر من 100 وحدة رعاية صحية في غزة، ويوجد 1.4 مليون شخص في رفح. بينما تبلغ الطاقة الاستيعابية لهذه المدينة 200 ألف فقط، و الناس يقاومون النزوح.

وأضاف: “قوات المقاومة تقاتل العدو كل يوم من نقطة الصفر، وحتى الآن تم تدمير العشرات من الدبابات وناقلات الجند التابعة للكيان الصهيوني، وأي محاولة لمهاجمة رفح ستقابل برد قوي من قبل قوات المقاومة.”

وردا على سؤال آخر حول عملية التفاوض، أجاب الناطق باسم حماس: اقتراحنا يتضمن أربعة محاور رئيسية متفق عليها بين شعبنا؛ الأول ضرورة إنهاء الحرب بانسحاب المحتلين من غزة، والثاني تقديم المساعدات لأهل غزة، والثالث إعادة إعمار غزة، والرابع تبادل الأسرى. هذه هي القضايا والمطالب الأساسية للجانب الفلسطيني، ونحن ملتزمون بها، لكن العدو يحاول تجنب قبول مطالبنا بالمناورات السياسية.

وأكمل حمدان: إن المأساة في فلسطين تفوق الخيال، وقال: في الضفة الغربية وغزة هناك وحدة الكلمة ووحدة المصير، والشعب الفلسطيني في الضفة الغربية يقاتل ويقاوم مع أهل غزة. ومن ناحية أخرى، فإن تهديد العدو بمهاجمة رفح، سيكون أسوأ جريمة في التاريخ الحديث. وينبغي للدول الأخرى أن تفعل كل ما في وسعها لمنع هذه المجزرة.

وقال منتقدا مواقف بعض الدول العربية: الدول المطبعة تدعي تطبيع علاقاتها مع كيان الاحتلال لدعم فلسطين، لكننا اليوم نرى أنهم يستخدمون موانئهم وأراضيهم لمساعدة الكيان الصهيوني.

وأكد أسامة حمدان أنه يعتبر أوروبا وأمريكا شريكتين في جرائم الكيان الصهيوني، وقال: لقد قدموا للصهاينة الأدوات والتسهيلات وكل أنواع المساعدة لهذه الجريمة. والآن بعد أن وقعت أسوأ الجرائم ضد أمتنا، أين الديمقراطية وحقوق الإنسان من ذلك؟ وتتمسك قوات المقاومة بمواقفها التي تتضمن إنهاء الحرب وإرسال المساعدات الإنسانية وتبادل الأسرى؛ وبدون هذه الأمور لن تكون هناك نهاية للحرب. إن حماية دماء شعبنا أهم بالنسبة لنا من أوهام نتنياهو النازية. نحن نخوض حرباً منذ 135 يوماً، وإصرار المحتلين على تغيير الواقع الميداني عبر زيادة الضغط العسكري لن يغير مواقفنا. العدو متورط في أزمة ولم يتحقق أي من أهدافه، بما في ذلك تدمير حماس وإطلاق سراح الأسرى والسيطرة على غزة.

كما أوضح حمدان حول تفاصيل “خطة باريس”: المقاومة علقت على هذه الخطة وأرسلنا ردنا. العدو المحتل أيضاً أعطى الجواب عبر وسيط، لكنه تراجع الآن. إسماعيل هنية توجه إلى القاهرة اليوم، ومن المؤكد أنه خلال هذه الزيارة سيكون هناك نقاش حول المقترحات السياسية المطروحة، لكن الآن لا يمكن الحديث عن التفاصيل.

وقال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية ردا على سؤال أحد الصحفيين حول خيارات المقاومة للرد على التهديد بالهجوم على رفح: إننا نواجه خطابا شديد اللهجة فيما يتعلق بتهديد الكيان الصهيوني ضد رفح. نحن لا نعتبر هذه التهديدات اللفظية غير محتملة؛ وحتى قبل الهجوم البري على غزة، سمعنا تهديدات مماثلة ولم تمنعها الدول الغربية. لقد حذرنا من أن هذا الهجوم سيؤدي إلى عمليات قتل جماعية، لكن هدف العدو هو الهروب إلى الأمام؛ وعليهم إما أن يستسلموا للمقاومة أو يهربوا للأمام بمهاجمة رفح. والمقاومة على أتم الاستعداد لمواجهة الصهاينة ولا يوجد مكان آمن في غزة للجيش الصهيوني.

الى ذلك قال علي أبو شاهين عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في هذا المؤتمر ردا على سؤال الصحفيين حول حرب الروايات والإعلام: إن الكيان الصهيوني قام بشكل أساسي على روايات كاذبة، الرواية التي تم ترويجها في وسائل الإعلام الغربية حول هجوم 7 أكتوبر كانت تهدف إلى تدمير صورة المقاومة، لكن يجب أن نشكر الدول ووسائل الإعلام المقاومة التي نشرت الرواية الحقيقية، ونحن اليوم نؤسس لروايتنا الخاصة.

تعليقك

الصفحات الاجتماعية اختيار المحرر آخر الأخبار
كاريكاتير صورة اليوم