2024/02/29
نسخ!

المهرجان الدولي روح الثقافات في نسخته الثانية يكرس التعايش بين الديانات والحضارات

المهرجان الدولي روح الثقافات في نسخته الثانية يكرس التعايش بين الديانات والحضارات

رجالات دين وتصوف، أعلام وسفراء وشخصيات سياسية ودبلوماسية بارزة.. أندريه أزولاي مستشار الملك، إنريكي أوجيدا فيلا السفير الإسباني، إنريك ميلو الأمين العام للعمل الخارجي والاتحاد الأوروبي والتعاون لحكومة الأندلس، طارق أوتماني عمدة الصويرة، ولورينا غارسيا دي إيزارا مديرة مؤسسة تريس كولتوراس، وكذلك المايسترو هشام دينار مدير مهرجان روح الثقافات ومبدعه ومؤسسه.. جميعا من أجل أن تلتقي الأديان والعبادة والنسك والموسيقى والتصوف والروح “روح الثقافات” في نسخة ثانية.

فبعد نجاح منقطع نظيره بالنسخة الأولى للمهرجان الدولي روح الثقافات، أبى هشام دينار ومن معه إلا أن يمضوا قدما نحو نسخة ثانية لهذه السنة، بالأول والثاني والثالث من مارس بمدينة الصويرة الجميلة.

نسخة قال عنها هشام دينار مدير المهرجان في تصريح خص به موقع دنا بريس، أنها تمتاز بسمة خاصة ألا وهي الشراكة القوية مع مؤسسة الثقافات الثلاث بمنطقة الأندلس بإسبانيا، مؤكدا أن الخصوصية تتمثل في كون المؤسسة المنخرطة؛ يرأسها اندريه ازولاي مستشار الملك إلى جانب السيد رئيس حكومة الأندلس بالدولة الإسبانية.

وأضاف السيد هشام دينار مدير مهرجان روح الثقافات ورئيس الجمعية الشبابية للفن الأصيل أن هذه المؤسسة تعنى بشكل كبير بالتعايش المشترك بين الثقافات الثلاث، ولإغناء النسخة الثانية لمهرجان روح الثقافات، فقد استقدمت مؤسسة الثقافات الثلاث مجموعة من الأخويات المسيحية المعروفة في منطقة الأندلس للمشاركة وبقوة في هذه النسخة التي تعتبر امتدادا لسابقتها ” النسخة الأولى” وانفرادا من حيث أن هذه الدورة هي نسخة غير مسبوقة.

نسخة؛ ستساهم فيها الأخويات من خلال تقديم وتأطير مجموعة من اللقاءات العلمية التي من شأنها إغناء أشغال مهرجان روح الثقافات في نسخته الثانية، والتي تعد بمثابة “فيزيون” / مزج بين الأخويات لدى الديانات الثلاث من خلال مشاركة قوية وحضور مكثف للطرق الصوفية.

فضلا عن مشاركة خبراء وأساتذة باحثين ينتسبون لجملة من الجامعات، بالإضافة إلى ممثلي الطائفة اليهودية في المغرب من مدن الدار البيضاء وأكادير، يضيف السيد دينار.

وسيشارك العديد من أعضاء وممثلين عن الطرق والطوائف الدينية الثلاث بأشغال المهرجان في برنامج سمته الغنى والتنوع والدين والديدن والعلم والفكر والموسيقى والروح، وسيتخللها أماسي وسهرة افتتاحية وحلقات ذكر وتصوف.

وبالتوازي مع جلسات التأمل والتدبر والنقاش في قضايا دينية وفكرية، ستقام حفلات موسيقية وعروض ثقافية ولقاءات للأديان الثلاثة، من قبيل أمسية صوفية واحتفال يهودي في كنيس الصويرة وقداس مرتل في كنيسة نوتردام في نفس المدينة، حيث ستكون فرقة Herencia de la Fundación Cristina Heeren حاضرة.

بالإضافة إلى ندوات وجلسات عمل تناقش أسئلة وجودية من وجهة نظر التاريخ، والسوسيولوحيا واللاهوت في الأديان الثلاثة.. نقاط الالتقاء الواقغة والتحالفات الممكنة مستقبلا بين الطرق في مجالات عدة كالعمل الجمعوي والتطوعي والجمعيات الخيرية والتراث اللامادي للطرق في الأندلس والمغرب.

والتي سيتناولها بالدرس والمناقشة خبراء من الضفتين وأكاديميون لهم وزنهم بالساحة الفكرية الدولية: أنطونيو زويدو، رئيس مؤسسة ماتشادو، د. جما كارريرا، خبيرة الأنثروبولوجيا الاجتماعية ومسؤولة مركز التوثيق والدراسات في معهد التراث التاريخي الأندلسي، وكذلك خوسيه ماريا دافو المستشار الثقافي والعلمي لسفارة إسبانيا في المغرب.

كما ستشارك من المغرب السيدة أميمة عواد، سفيرة المملكة المغربية السابقة وأستاذة جامعية؛ ويوسف أكرمير، أستاذ التاريخ، وسفيان جديرة، وسعد الفلال، وسارة بن جلول، وحسن لغدش، وربي رشيدي الشركاوي، وياسين بن روان، ورشيد طلحة، وهرفي ليفي، وميشيل أبيتان وآخرون.

وتأتي هذه الأيام في إطار مهرجان “روح الثقافات” الدولي الذي تروم إدارته الاستمرار والديمومة، وكذلك تسعى جاهدة لدمج العديد من الطرق التي ترغب في الانضمام إليه لتعزيز التفاهم والاحترام المتبادلين بين الأديان والمعتقدات المختلفة وكسر الصور النمطية من خلال اكتشاف أوجه التشابه بين الأديان المسيحية والإسلامية واليهودية.

كما يؤكد مؤسس المهرجان ومبدعه هشام دينار على تعزيز التعاون والعمل المشترك بين مجتمعات الأديان التوحيدية الثلاث لحل المعضلات المشتركة وتعزيز الرفاه الاجتماعي والتعايش السلمي وحل النزاعات دون عنف.

يشار أن النسخة الثانية من مهرجان روح الثقافات بمدينة الصويرة، ستجمع أزيد من 120 فنانًا بين مسلم ومسيحي ويهودي، جميعا لخلق مساحة من التواصل الإنساني ونشر التعايش وقبول الآخر عبر الفن والموسيقى، والتي ستدور أهواؤها وروحانياتها على خشبة المسرح الكبير للمجمع الثقافي موكادور/ الصويرة وفي مكان له رمزيته “دار الصويري”، عبر حفلين موسيقيين احتفاء بالتنوع والغنى والثراء.

سيشارك بالأمسية الأولى تحت إدارة المايسترو هشام دينار، والتي سيتم خلالها تكريم الدكتورة مينة لمغاري، كل من سامية العنتاري، كوكو ديامز، سفيان بن كدادة ومحمد الحلوي مع أوركسترا الأندلس وجوقة مطروز من الصويرة، وكذلك وفريق الفلامنكو هيرينسيا، بالإضافة إلى آخرين.

وأما الأمسية الثانية فهي عبارة عن حفلة موسيقية صوفية بمشاركة مجموعات شباب خريبكة لفن السماع الشركاوي والبوعزاوي، ومجموعة جذور كناوة، ومجموعة جانجا من تمارة، ومجموعة حمادشة من الصويرة.

تعليقك

الصفحات الاجتماعية اختيار المحرر آخر الأخبار
كاريكاتير صورة اليوم